كي الضربات البطينية الشاردة

كي الضربات البطينية الشاردة

تعد الضربات البطينية الشاردة من أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، والتي قد تمر أحيانًا دون أعراض لكن في أحيان أخرى تتحول إلى مصدر قلق حقيقي يؤثر على جودة حياتك وتزيد من مخاطر المضاعفات القلبية، ومع تطور تقنيات تشخيص وعلاج كهرباء القلب، أصبح كي الضربات البطينية الشاردة حل طبي دقيق وفعال يستخدمه دكتور محمد الالفي بهدف القضاء على البؤر الكهربائية غير الطبيعية المسببة للاضطراب، بدلًا من الاكتفاء بالسيطرة المؤقتة عليها بالأدوية.  

ما هي الضربات البطينية الشاردة؟

الضربات البطينية الشاردة هي نوع من أنواع اضطرابات نظم القلب التي تحدث عندما تنشأ نبضة كهربائية مبكرة وغير طبيعية من البطينين بدلًا من العقدة الجيبية الطبيعية المسؤولة عن تنظيم ضربات القلب. تؤدي هذه النبضة الزائدة إلى انقباض مبكر للبطين، يتبعه غالبًا توقف بسيط يشعر به المريض على هيئة خبطة أو قفزة في القلب.

متى تحتاج الضربات الشاردة إلى كي القلب؟

يحدد دكتور محمد الألفي الحاجة إلى كي الوصلات الكهربائية عندما لا تعود مجرد اضطرابات بسيطة، بل تبدأ في التأثير بشكل واضح على صحتك أو كفاءة قلبك. من أهم الحالات التي ينصح فيها دكتور محمد بالكي:

  1. عند تكرار الضربات بنسبة عالية يوميًأ (غالبًا أكثر من 10–15%)، فقد تؤدي في هذه الحالة إلى ضعف عضلة القلب مع الوقت.
  2. في حال وجود أعراض مزعجة ومستمرة مثل: الخفقان الشديد، الدوخة، الإغماء، ضيق التنفس.
  3. فشل العلاج الدوائي أو عدم تحقيقة للنتيجة المطلوبة، أو تسببه في آثار جانبية غير مقبولة.
  4. وجود بؤرة كهربائية واحدة واضحة يسهل استهدافها بالكي.
  5. في بعض الحالات عالية الخطورة خاصة لدى مرضى القلب الهيكلي أو من لديهم تاريخ مع اضطرابات نظم خطيرة.

كل هذه الحالات تحتاج إلى تشخيص وعلاج من قبل دكتور محمد الالفي، لذا سارع في حجز استشارتك الآن معه على هذا الرقم (01118887813)

دور رسم القلب والهولتر في التشخيص

يلعب كلًا من رسم القلب وجهاز الهولتر دورًا أساسيًا في تشخيص الضربات البطينية الشاردة وتحديد شدتها ووضع خطة العلاج المناسبة لها، حيث يُسجل رسم القلب النشاط الكهربائي للقلب في وقت الفحص، ويكشف الضربات الشاردة إذا حدثت أثناء التسجيل، ويُظهر شكل الضربة لتحديد مصدرها داخل البطين، لكن قد يكون رسم القلب طبيعيًا إذا لم تحدث الضربات وقت الفحص، وهنا يبرز دور جهاز الهولتر الذي يرصد ضربات القلب بشكل مستمر لمدة 24–48 ساعة أو أكثر، ويحدد بدقة عدد الضربات الشاردة ونسبتها اليومية، ويُظهر العلاقة بين الأعراض ووقت حدوث الضربات، ما يساعد على تقييم خطورة الحالة واتخاذ القرار الطبي الأمثل.

في هذا السياق يأتي دور دكتور محمد الألفي في تشخيص وعلاج الضربات البطينية الشاردة، حيث يعتمد على نتائج رسم القلب والهولتر لتحديد مصدر الاضطراب الكهربائي بدقة، ووضع خطة علاجية مناسبة، سواء كانت دوائية أو عن طريق كي القلب بالقسطرة.

خطوات كي الضربات البطينية الشاردة

كي الضربات البطينية الشاردة تحتاج إلى خبرة واسعة وسنوات طويلة من التشخيص والعلاج وهذا ما يميز دكتور محمد الألفي في كي البؤر الأذينية، حيث يقوم بهذا الإجراء ببساطة وفق الخطوات التالية: 

  1. التقييم والتحضير: فحص القلب باستخدام رسم القلب والهولتر، وتحاليل قبل الإجراء.
  2. التخدير والوصول للقلب: تخدير موضعي مع مهدئ، وإدخال قسطرة للوصول للبطين.
  3. تحديد البؤرة الكهربائية: رسم خريطة دقيقة لتحديد مصدر الضربات الشاذة.
  4. الكي: إرسال طاقة حرارية أو موجات راديوية لتدمير النسيج المسبب للضربات.
  5. التأكد والمتابعة: فحص النشاط الكهربائي للقلب بعد الإجراء، ومتابعة لاحقة للتأكد من نجاح العملية.

نتائج الكي وتحسن الأعراض

الخضوع لهذا الإجراء مع دكتور محمد الالفي يعطي نتائج رائعة يمكن تلخيصها في:

  1. التخلص من الضربات الشاذة: غالبًا ما ينجح الكي في إيقاف البؤر الكهربائية المسببة للضربات بشكل نهائي.
  2. تحسن الأعراض بشكل ملحوظ: اختفاء وتحسن الأعراض وتحسن القدرة على ممارسة النشاط اليومي دون تعب.
  3. تقليل الحاجة للأدوية: بعد الكي يمكن أن تحتاج إلى أدوية أقل أو تتوقف عن تناول الأدوية تمامًا.
  4. سلامة الإجراء: الكي بالقسطرة إجراء آمن نسبيًا، ومضاعفاته نادرة خاصة إذا تم على يد دكتور محمد الالفي.

في الختام كي الضربات البطينية الشاردة تعد خطوة علاجية آمنة وفعالة لإيقاف النبضات غير الطبيعية واستعادة انتظام القلب، مع تحسين واضح في الأعراض اليومية، ومع خبرة دكتور محمد الألفي في تشخيص وعلاج اضطرابات نظم القلب، يمكنك الحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية أفضل، لذا احرص على الكشف المبكر مع دكتور محمد الألفي واحجز استشارتك أون لاين أو في العيادة على هذا الرقم (01118887813).

تواصل معنا

هل تريد حجز موعد وسنتواصل معك